امرأة هولندا الحديدية تلعب بالورقة القومية
فردونك السيدة الكلاسيكية Foto: ANP |
تقرير: جون تايلور
04-04-2008
أطلقت وزيرة الهجرة السابقة ريتا فيردونك، المعروفة بسياستها المتشددة، يوم أمس الخميس حركة سياسية جديدة من أمستردام. تسمى حركتها السياسية الجديدة التي أسمتها "الاعتزاز بهولندا" ويبدو أن هدفها الرئيسي الدفاع عن الهوية القومية الهولندية.
وتحدثت ريتا فيردونك خلال إطلاقها لحركتها السياسية الجديدة، بلهجة قوية عن الحاجة إلى حماية، وتعزيز الهوية الهولندية:
" ما دفعني لتأسيس هذه الحركة هو جميع الناس الذين يريدون الاعتزاز ببلادنا...الكثير من الناس فقدوا الإحساس بالفخر. والكثير منهم يشعر بالقلق على هولندا، وعلى الثقافة الهولندية."
الحرية من السيطرة الأجنبية
وقالت أن حرية التعبير والحرية الدينية عنصران جوهريان في الثقافة الهولندية، مثلهما مثل حرية التخلص من السيطرة الأجنبية، وهو ما جعل الحاضرين يقابلون كلمتها بعاصفة من التصفيق والاستحسان.
دافعت السيدة فيردونك في كلمتها أيضا على السياسي المعارض للهجرة خيرت فيلدرز، وحقه في أنتاج فيلم فتنة المسيء للإسلام. ولاحظت بأن هذه البلاد تواجه خطر فقدانها لخصائصها وشخصيتها:
" عندما نجد أنفسنا نحن الشعب الهولندي باستمرار مطالبون باستمرار بأن نكيف أنفسنا مع الثقافات الجديدة الوافدة إلى بلادنا، أقول يكفي يعني يكفي!".
تعليقات فردونك ذكرت الحاضرين بأيام توليها منصب وزيرة الهجرة، عندما صنعت اسما لها في السياسة الهولندية، بكونها صلبة وقاسية مثل المسامير، وتواجه كل شبة علانية وبصون عال.
|
خيرت فيلدرز
حركة الاعتزاز بهولندا، على غرار حزب الحرية اليميني الذي يقوده خيرت فيلدرز، لن تكون حزبا سياسيا تقليديا. فلن يكون للحركة أعضاء، ولن تحصل على أي دعم مالي من الدولة. وهو السبب الذي جعل السيدة فيردونك تنفق الكثير من وقتها في جمع التبرعات.
كانت مناسبة إطلاق الحركة أمس الخميس، مناسبة أيضا لجمع التبرعات. ودفع الناس الذين بلغوا عدة مئات 75 يورو للدخول إلى صالة الركاب في ميناء أمستردام النهري، حيث نظم الحفل، بينما دفع عشرات منهم 500 يورو من أجل" شرف تناول الغذاء مع السيدة فيردونك على متن مركب" دي كلاسيك ليدي ( السيدة الكلاسيكية ).