Web
Site
الدخول
أتصل بنا
مواقع صديقة
إرسل مقالة للنشر
تسجيل العضوية
مكتبة الفيديو
الرئيسية
الأرشيف
مجلة الأقباط
صرخات الظلم تدوي
خرجت المظاهرات في كل عواصم العالم الحُر لتعلن للعالم عن مدى ما وصل إليه النظام المصري من انتهاكات في حق أقلية مسالمة
سأظل فخوراً بقبطيتي
امتدت أيدي الغدر لتطال رهبان عُزّل لا يمتلكون سوى إيمانهم ومحبتهم لخالقهم،، ومازالت تجول أيدي الغدر لتطال العُزّل من الأقباط داخل مصر، وتعددت الحوادث ما بين اعتداءات بربرية تخللها حرق وضرب وسلب كالعادة في كل غزوة تقع على أقباط المحروسة إلى اعتداءات على بناتهم، وكل يوم تخرج علينا أسرة من أسر الأقباط لتعلن عن اختفاء أبنتهم -سواء كانت قاصراً أو بالغة- ولم ولن تنتهي هذه الاعتداءات لأن المرض لم يُعَالج ومن الصعب جداً معالجته لأنه لا توجد هناك جهة محايدة تحكم أو تنصف المظلوم والمقهور،
وفي كل هذه الحوادث يظهر الانتماء الديني حتى لو لم يكن موجوداً عند الجهة المنوطة بالحكم والبت بين الطرفين ستجده موجوداً بطرق حتمية.
فلهذا خرجت المظاهرات في كل عواصم العالم الحُر لتعلن للعالم عن مدى ما وصل إليه النظام المصري من انتهاكات في حق أقلية مسالمة ليس لها مطالب سوى أن تعيش في سلام، العالم كله خلال الأيام الماضية خرج ليعلن عن مظالم الأقباط وعن ما يعانوه وما عانوه الفترة الأخيرة من حوادث عنف متكررة بطرق تلفت الانتباه وتستدعي التريث والتمعن، هل الأمر وصل إلى حد العنف المُنظّم والمنتشر بهذا الاتساع في مختلف محافظات مصر؟؟ مَن المسئول عن ما يحدث للأقباط؟؟ ومَن هي الأيدي الخفية التي تحرك كل هذه الأمور؟؟ هل النظام؟؟ هل الإخوان؟؟ هل العوام من المواطنين؟؟!!
نريد تفسير لِما يحدث، إن كان هناك مَن يحب مصر وباقي على وحدتها وعلى أمنها، نريد مصارحة ومكاشفة لِما يحدث،، نريد حلول جذرية للمشاكل،، نريد قانون يحكم لا فوضى سادت وأصبحت تعم ورجعت مصر إلى عصر الخيام ولجأت إلى الأحكام العرفية في الحكم بين مواطنيها بعد أن فشل القضاء في إنصاف القانون وتفعيله، وذلك لعرقلة السُلطة التنفيذية له.
قبطي هو مصري يعني، بالبلدي أساس البلد وأصلها، يعني ليس هو ليبي أو تركي أو أي جنس عربي احتل البلد، فلماذا يُعَاملون بهذه الهمجية وهذا التمييز؟!!، قد يكون الأقباط لهم جزء في المسئولية بسبب سلبيتهم في الحياة العامة والمشاركة الانتخابية وارتضوا بالتقوقع داخل الكنيسة، ومن المفروض أن يقوم المجتمع والدولة باسترجاعهم مرة أخرى لأنه هو المسئول الأول عن تقوقعهم وحالة الشعور بالغبنة التي أصابتهم.
إن كانت المسيرات السلمية والتي امتدت في كل من هولندا واليونان وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا والنمسا والتي لاقت استجابة من المهاجرين الأقباط لم يكن أحد يتوقعها بسبب الشعور بخطورة الموقف وازدياده في الفترة الأخيرة، مَن منّا يريد أن تكون صورة مصر بهذا الشكل أمام العالم وهذا التأثير السلبي أمام المجتمع الدولي؟؟!! لا أحد يريد لوطنه هذه السمعة السيئة، ولكن وطني والمسئولين عنه هم مَن وضعونا وجعلوا الأمور تصل إلى هذا الحد، كنّا نريد أن نجد المناخ المناسب داخل مصر حتى نستطيع أن نُعبّر عن ما نعانيه وتخرج آهات المظلومين داخل ديارهم وليس في ديار الغرباء، فشكراً لبلاد الحرية والديمقراطية التي استضافت آهات شعب له أربعة عشر قرناً لم يسمع أحد صوته، وتَبنّت مشاكله في برلماناتها بعد أن تخلّت كل أجهزة الدولة في إيجاد حل لمعضلة الأقباط داخل مصر.
عبد صموئيل فارس
ناشط قبطي وباحث بمركز الدراسات العلمانية والهيئات القبطية
Copyright 2008 by MIcrolaser
Terms Of Use
Privacy Statement