kopts
مقال وصلنا من الأستاذ /عبد صموئيل فارس ناشط قبطي وباحث بمركز الدراسات العلمانيه والهيئات القبطيه

اقباط الخارج ومسيرات تضامن مع اقباط الداخل

 

كم انا فخور كوني قبطي

بهذه العباره التي طاردت ذهني عقب رؤيتي للمسيره التي نظمها اقباط هولندا تنديدا بما يحدث للاقباط في مصر من اعتدائات بربريه وقعت عليهم في الاونه الاخيره هذه المشاعر الفياضه التي يعبر بها اقباط المهجر لما يحدث لآخوتهم في مصر هي نتاج تعاليم مسيحيه شعارها الحب والتسامح للجميع بلا استثناء ومشاركه دعي اليها السيد المسيح له كل مجد حينما قال بكاءا مع الباكين وفرحا مع الفرحين ان كنا الان في مصر نمر بتجارب ضيقات تحاصر الاقباط من كل ناحيه الا انني اشكر هذه التجارب التي وحدتنا وجعلتنا قلب واحد نشعر بما يعانيه اخوتنا من ظلم واضطهاد في كل مصر فتنظيم مسيره في اوروبا او امريكا ليس بالامر السهل فهي تحتاج الي تصاريح من الجهات المختصه بالاضافه الي تنسيق مع من سينضمون الي المسيره في كيفية التجمع بخاصة وان في اغلب الاحيان يكون هناك من يسكنون في اماكن بعيده الاطراف عن بعضها ومع كل هذا هناك تكاليف ماديه في استئجار باصات للتحرك من مدينه لاخري هذا بخلاف الوقت الذي

يستقطعه هؤلاء المتظاهرين من جدول حياتهم العمليه ونحن نعرف قيمة الوقت في اوروبا وامريكا

التحرك الذي يتم من قبل اقباط المهجر في هذه الاونه هو مشاركه لها اثرها الايجابي في رفع الروح المعنويه لاخوتهم في الداخل وعنصر من عناصر الضغط علي النظام الذي يتعامل مع الاقباط  بانهم ورقه سياسيه متغافلا عن كل ما يعانوه الاقباط من مشاكل بل يضعهم في مساومات امام التيارات المختلفه سواء اسلاميه او فئات اصحاب مصالح ما حدث للاقباط في الفتره الاخيره من وجهة ونظري هو ما تكلمنا عنه العام الماضي في عدة مقالات بان الاخوان سيحاولون تصفية حساباتهم مع النظام عن طريق الملف القبطي وهو ما يحدث الان وبطريقه جماعيه فكم الحوادث في الشهر الاخير ينذر بكوارث قادمه لانها تمت في عدة محافظات اي لم تقتصر علي محافظه معينه وان كانت متركزه في بعض الاحيان في محافظة المنيا والتي دائما ما تكون ملتهبه طائفيا معالجة هذه المشكله الخطيره والتي تهدد امن بلادنا هي في ايدي النظام الذي يمتلك كل مقومات العلاج الفعال لها وبخاصة في المنظومه الاعلاميه بأبواقها المختلفه والتي تعمل لا للبناء بل لهدم هذا الوطن بعد ان سيطر المتطرفون عليه والذي يطعنون في كل من يحاول مواجهة البطش الذي يتعرض لها الاقباط سواء كانوا اقباط المهجر والذين دائما موضع شبهات من هذا الاعلام الهدام ومع ذلك لا يهتز اقباط المهجر بل يمضون في طريق نضالهم من اجل احبائهم في مصر مستشعرين معاناتهم وضيقتهم التي يتألمون من اجلها

بقلم

عبد صموئيل فارس

ناشط قبطي وباحث بمركز الدراسات العلمانيه والهيئات القبطيه


Copyright 2008 by MIcrolaser Terms Of Use Privacy Statement