kopts
الأقباط متحدون

 

المظاهرات تنطلق في هولندا، وفرنسا، وأمريكا وكندا
المظاهرات تقدم الدعم للأٌقباط تجاه ما يتعرضون له ويطالبون الحكومة بالكف عن التخاذل
تقرير – مجدي ملاك

تجتاح العواصم الأوربية والأمريكية مظاهرات كبيرة يقوم بها الأقباط المصريين في الخارج للتضامن مع ما يعاني منه أقباط الداخل في الآونة الأخير خاصة تلك الأحداث المتتالية من قتل لأربعة أقباط في الزيتون، وسرقة آخر في الإسكندرية، وطعن آخر بسكين، والاعتداء على دير أبو فانا، وهو ما شعر معه أقباط الخارج أن الحكومة تتخاذل في حماية مواطنيها خاصة إذا تعلق الأمر بالأقباط، وفي ضوء هذا أصدرت المنظمات القبطية في الخارج العديد من بيانات الإدانة التي تدين فيها الحكومة المصرية وتعلن مساندتها للأقباط، كما أعلنت أنها ستقوم بمظاهرات في العواصم الأوربية والأمريكية:
ففي هولندا سيقوم أقباط هولندا بمظاهرات في تمام يوم السبت 21 يونيو 2008 الساعة الثانية عشر ظهراً، وستكون المسيرة من اللايدزبلاين وحتى دام بلاين ثم سفر وفد من المتظاهرين إلى "دن هاخ"  لتسليم خطابات استنكار للسفارة المصرية ومنظمة حقوق الإنسان والبرلمان الهولندي وفي فرنسا سيتظاهر الأقباط يوم الأحد 22 يونيو2008 تحت شعار لا للظلم.. لا للإرهاب الموجه ضد الأقباط ...لا للتواطؤ الرسمي.. لا للقتل على الهوية وسيكون التجمع في الساعة الثالثة عصراً، وسوف تنتهي المسيرة حوالي الساعة السادسة مساء.
وفي أمريكا يقوم التجمع القبطي بتنظيم مسيرة سلمية يوم الأحد الموافق 22 يوليو 2006 ، أمام المبنى الفيدرالي.
وفي كندا سيقوم الأقباط بالتظاهر في مدينة أوتاوا يوم السبت 5 يوليو 2008 الساعة التاسعة صباحاً، وسيكون التظاهر أمام مبنى البرلمان من الساعة 12 إلى 2 بعد الظهر ثم سيتم التوجه سيراً على الأقدام من البرلمان إلى السفارة المصرية من الساعة الثالثة وحتى الرابعة بعد الظهر.
وفيما يلي البيانات المختلفة التي أصدرتها المنظمات القبطية في الخارج.....


بيان "الهيئة القبطية الهولندية":
في يوم 28 مايو الماضي تم قتل أربعة أقباط في محل ذهب بالزيتون وبعدها بيوم واحد تم السطو المسلح على قبطي آخر صاحب محل ذهب بمنطقة اللبان بالإسكندرية وسُرق من المحل مبلغ 150 ألف جنيها، وفي اليوم التالي وقع اعتداء بربري بالأسلحة النارية على دير أبو فانا بملوي, المنيا, ونُهبت محتويات الدير وتم الاعتداء على الرهبان وخُطفَ ثلاثة منهم وقام المجرمون بتعذيبهم ورجمهم وحاولوا إجبار الرهبان على البصق على الصليب وعلى نطق الشهادتين, بعد تلك الأحداث ببضعة أيام تم  قتل شاب قبطي بقرية دفش, مركز سمالوط، -أي في أسبوع واحد شاهدنا أربعة أحداث بشعة ضد الأقباط-!!! مما يؤكد بما لا يدع مجالاَ للشك أننا أمام مؤامرة مدبرة وإرهاب موّجه ضد الأقباط يشجعه تجاهل الحكومة المصرية للمسألة القبطية من جهة وتواطؤ الأجهزة الأمنية مع المسلمين من جهة أخرى والتعتيم الإعلامي المتعمد من جهة ثالثة.
بات من الواضح أن الأقباط -وهم أكبر أقلية عددية في الشرق الأوسط- قد أصبحوا منذ ثورة يوليو 1952 مواطنين من الدرجة الثانية في وطنهم الأصلي، وأن المسلمين يفرضون سيادتهم علينا بحرماننا من الوظائف القيادية مثل التمثيل النيابي ومناصب الجيش والشرطة والمخابرات ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمناصب الدبلوماسية وغيرها.
أضف إلى ذلك القيود المفروضة على بناء الكنائس, ناهيك عن فرض التعاليم الإسلامية علينا في المناهج الدراسية وتطاول الشيوخ المسلمين على الأقباط في وسائل الإعلام الحكومية ونعتهم بالكفار.
ومما يثير الحزن في النفس أن المعتدين على الأقباط لا يتم القبض عليهم ولو حدث ذلك فأنه يكون أشبه بمسرحية هزلية لأن الشرطة والمباحث والقضاء كلهم من المسلمين الذين يناصرون بعضهم البعض استناداً على مقولة "أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" وعملاً بمقولة "لا يؤخذ مسلم بكافر".
يؤكد هذا أحداث الزاوية الحمراء والكشح وغيرها, حيث يتم إطلاق سراح القتلة مما يعطي الضوء الأخضر لممارسة المزيد من  العنف ضد الأقباط.
وبعد, لقد فاض الكيل وأنُتهكت الخطوط الحمراء وامتلأت الجعبة وحان الوقت لاتخاذ خطوة تعمل على التعريف بالمظالم المستمرة والمنظمة الواقعة على الأقباط, لذلك تقوم الهيئة القبطية الهولندية بتنظيم مظاهرة سلمية بغرض التعبير عن الاستياء من جراء الأحداث الطائفية الوحشية ضد الأقباط ومقدساتهم وممتلكاتهم.
التاريخ: السبت 21 يونيو 2008 , تمام الساعة الثانية عشر ظهراً.
المكان: لايدزبلاين
خط السير: من اللايدزبلاين وحتى الدام بلاين  ثم سفر وفد من المتظاهرين إلى "دن هاخ" لتسليم خطابات استنكار للسفارة المصرية ومنظمة حقوق الإنسان والبرلمان الهولندي 
شارك بصوتك, طالب بحقك المسلوب, عَبّر عن رأيك.
الصمت يشجع على المزيد من الاعتداءات, لا تنس أرض الأجداد, لا تنس دم الشهداء!


بيان الأقباط في فرنسا
مسيرة الأقباط الاحتجاجية ضد الممارسات العنصرية
توالت في الأيام الأخيرة الحوادث العنصرية ضد إخوتنا وأهلنا الأقباط داخل مصر وزادت وتيرتها بدرجة مخيفة حتى أنه لا يكاد يمر يوماً واحداً إلا وتقع إحدى هذه الاعتداءات على إخوتنا وأهلنا المسالمين داخل مصر، فمن تعدي على محلات الصاغة واغتيالهم وسرقتهم في وضح النهار بالقاهرة والإسكندرية، إلى قتل شاب قبطي وحيد والديه بقرية دفش بسمالوط المنيا، إلى قتل سبعة شباب عن طريق قيام سيارة بدون لوحات معدنية بالاصطدام بالأتوبيس الذي كان يقلهم أثناء توجههم من مدينة ببا لزيارة دير السيدة العذراء، إلى قيام مجموعة مكونة من حوالي ستين فرداً من الأعراب المسلحين بالأسلحة الآلية بمهاجمة دير أبو فانا الأثري الواقع غرب ملوي وقيامهم بهدم وحرق وإتلاف وسرقة كل ما وقع تحت أيديهم بل وقاموا بخطف ثلاثة من الرهبان وقاموا بتعذيبهم وكسر أرجلهم ومحاولة إجبارهم على الإسلام.
كل هذه الحوادث التي تصل إلى أسماعنا وغيرها الكثير جداً جداً من الحوادث التي لا نسمع بها تدل على أن النظام المصري العنصري لا يزال مصمماً على المضيّْ قدماً على نفس النهج الذي اختاره لنفسه وهو التضحية بالأقباط في سبيل إرضاء مجموعات متطرفة وحاقدة على الأقباط!! وحتى لا تلتفت هذه المجموعات إلى النظام ومساوئه وتحاول مزاحمته على كرسي الحكم، ولكن الأخطر في هذا الأمر أن هذه السياسة التي ينتهجها النظام لم تشجع فقط الجماعات المتطرفة للتعدي على الأقباط، بل شجعت جميع فئات المجتمع للتعدي على الأقباط وعلى حقوقهم، وهذا ما رأيناه في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الأقباط الطرف الأضعف الذي ينفث فيه الجميع غضبه.
ولقد أدركنا نحن كهيئات وجمعيات وكنشطاء أقباط في فرنسا هذه اللعبة القذرة التي يتقنها النظام العنصري القابع على أنفاس المصريين منذ أكثر من ربع قرن وعملنا على فضحه في كل المحافل الدولية وبكل الوسائل السلمية الممكنة.
وإيماناً منّا بأن هذا النظام لا يستجيب إلا للضغوط فإننا ندعو جميع الأحرار في كل العالم كما ندعو الأقباط الأحرار في فرنسا إلى الخروج في مسيراتنا الاحتجاجية التي تفضح هذا النظام وتكشف حيله وألاعيبه القذرة للعالم أجمع.
والتي تدعو العالم أجمع إلى حماية أقباط مصر حتى لا يندثروا.
والتي تدعو إلى الضغط على هذا النظام  حتى يقدم المجرمين الذين اعتدوا على أديرتنا ومقدستنا وعلى أهلنا إلى المحاكمة.
لن نكون ونحن نعيش في بلاد الحرية وحقوق الإنسان أقل شجاعة من إخوتنا الأقباط الذين تظاهروا بالمئات في ملوي احتجاجاً على أحداث دير أبو فانا، ولا أقل شجاعة من أقباط دفش الذين تظاهروا بالآلاف احتجاجاً على مقتل أحد الشباب هناك، بل سنخرج جميعاً في هذه المسيرة التي تنظمها الجمعيات والهيئات والنشطاء الأقباط في فرنسا يوم الأحد 22 يونيو2008 لنقول: لا للظلم.. لا للإرهاب الموجه ضد الأقباط ...لا للتواطؤ الرسمي.. لا للقتل على الهوية.
 وسيكون تجمعنا في الساعة الثالثة عصراً في Place    Nation  Metro nation   line  2,6, 9 
ثم تتحرك المسيرة سيراً على الأقدام حتى  Place  Républiqueحيث تنتهي مسيرتنا هناك حوالي الساعة السادسة مساء.


بيان الهيئة القبطية الكندية
الهيئة القبطية الكندية تدعوكم للقيام بمسيرة احتجاجية في أوتاوا، يوم السبت الموافق 5 يوليو 2008، احتجاجاً على الاعتداءات المتكررة على الأقباط
 دكتور سليم نجيب، رئيس الهيئة القبطية الكندية
4 بؤونة 1724 للشهداء - 11 يونيو 2008 ميلادية
إن الأحداث الدامية المتلاحقة التي مرت بها البلاد خلال أسبوع واحد والتي كانت موجهة كلها ضد الأقباط فراح ضحيتها خمسة عشر قتيلاً وعدداً مماثلاً من الجرحى والمصابين بدءاً بحادث الزيتون الذي قُتَل فيه أربعة أشخاص وأُصيب خامس، ومروراً بحادث الإسكندرية وسرقة محلاً للذهب بالإكراه والاعتداء على صاحبه، ثم حادث أوتوبيس بني سويف الذي تم في ظروف غامضة قُتلَ فيه أثنى عشر قبطياً وأصيب عشرة آخرين، ثم الاعتداء البربري الغوغائي على دير أبو فانا بملوي وإصابة سبعة رهبان بجراح وإصابات خطيرة جداً بعد تعذيبهم، وليس انتهاء بحادث دفش بسمالوط. ولا ننسى الحريق الذي شب بدير الملاك ميخائيل بالجبل الشرقي التابع لمركز دار السلام -سوهاج- والذي يبعد عن قرية الكشح حوالي 15 كيلومتر وكانت فيه الخسائر ضخمة جداً. إن كل هذه الاعتداءات تمت نهاراً جهاراً تحت سمع وبصر وتشجيع وتغطية من رجال مباحث أمن الدولة، إضافة إلى المعالجات الحكومية التي تتمثل في الأكاذيب والتضليل واختلاق القصص الوهمية من أجل جعل الجاني مجنياً عليه والمجني عليه جانياً مما يُزيد الموقف تعقيداً ويتسبب في ضياع أي بارقة أمل واهنة لحل مشاكل الأقباط في مصر.
نحن لا يمكن أن نسكت أمام هذه الأحداث الجسيمة.......

لذا قررنا الخروج بمسيرة يوم السبت 5 يوليو 2008 من مونتريال وتورنتو في أوتاوا العاصمة

لكي نقول أمام السفارة المصرية والبرلمان الكندي بأوتاوا

لا... لا.... لا لقتل الأقباط العزل الأبرياء

لا... لا.... لا للسكوت على هذه الجرائم

احترموا المواثيق الدولية لحقوق الإنسان
أخي القبطي:
لا تقف متفرجاً صامتا سلبياً، هذا ليس مكانك... إن مكانك معنا لنقل جميعاً للعالم أجمع أننا ضد قتل الأبرياء. "افتح فمك. اقض بالعدل، وحامِ عن الفقير والمسكين" (أمثال 9:31) تعال معنا عزيزنا القبطي وعزيزتنا القبطية. مكانك معنا في المسيرة لنقول كلمة الحق "لا تخف بل تكلم ولا تسكت لأني معك" (أع18: 9-10).
أيها القبطي يا حفيد الشهداء "إن كان الله معنا فمن علينا"
ارفع صوتك، ارفع رأسك، تكلم بالحق والقانون، اعمل، لا تتخاذل، لا تقصر، لا تخف، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.
أماكن التجمع للذهاب إلى إوتاوا

للذهاب إلى إوتاوا من مونتريال

يوم السبت 5 يوليو 2008 سيتم التجمع الساعة التاسعة صباحاً في مونتريال (نرجو مراعاة المواعيد لو تفضلتم)

مكان التجمع:

Fairview Shopping Center (SEARS)

6815 RTE TRANSCANADIENNE (ST-JEAN & HWY 40)

POINTE-CLAIRE, QC H9R 5J1

سيتم التوجه إلى إوتاوا والعودة بالأوتوبيسات بعد ظهر نفس اليوم الأوتوبيسات ستكون بالانتظار والرحلة مجانية.

للذهاب إلى إوتاوا من تورنتو

(سيقوم منظمو المسيرة بتورنتو بالإعلان عن أماكن التجمع والمواعيد وكل التفاصيل)

لمن يريد الانضمام إلينا في أوتاوا

سنكون أمام مبنى البرلمان من الساعة 12 إلى 2 بعد الظهر ثم سنتوجه سيراً على الأقدام من البرلمان إلى السفارة المصرية التي سنكون أمامها من الساعة الثالثة وحتى الرابعة بعد الظهر حيث نبدأ في العودة.


Copyright 2008 by MIcrolaser Terms Of Use Privacy Statement