kopts
  Minimize

                                   القبطى والتعيين

 

 

بطرس رشدى جندى

Btros_roshdy@yahoo.com 

 

 

قامت مجموعة من المسلمين بالهجوم على نجيب سايروس في الصحف واتهمته بأنه يقوم بتشغيل عدد كبير من الأقباط في الشركات التي يمتلكها وفرصة المسلمين فى التعيين لديه ضعيفة.
والسؤال هنا, من أين جاءت هذه المجموعة بهذا الكلام الذي ليس له صحة على الإطلاق وبالعكس إذا تم النظر إلى شركات ساويرس نجد أن عدد كبير من المسلمين يعملون بها ويوجد نسبة من الإخوان هناك وله كل الحق أستاذ ساويرس أن يقوم بتشغيل المسلمين اكثر من الأقباط  لأنه إذا لم يفعل ذلك فسوف تتعطل المصالح المشتركة مع الآخرين وبالتالي سوف يخسر كثيرا وبالتالي يطلق عليه (المسيحي المتعصب).
وللأسف المجموعة تهاجم ساويرس ولا تهاجم الشركات التي يمتلكها المسلمون الذين يقوموا بتعيين الأقباط بنسبة 5 % من المطلوب من العاملين وبالتالي فرصة المسلمين تكون متزايدة في جميع الشركات ولأنه يوجد بعض من الأقباط أصحاب شركات تخاف أن تقوم بتعيين الأقباط بنسبة اكبر لكي لا تخسر علاقاتها مع رجال الأعمال ولذلك يلجأ بعض من الأقباط إلى عمل مشروع خاص به لكسب بعض الأموال البسيطة لعدم وجود فرص عمل له
أريد توضيح الأمر بان المسلمون يشغلون اكثر من 80 % في الوظائف بداخل مصر ولكن للأسف يقوم الإعلام دائما بالهجوم على ساويرس دون اى مبرر او حتى إظهار ما  يقدمه من خدمات لأجل مصر
يجب أن نعلم إن التقدم إلى وظيفة أصبح شيء مستحيل هذه الأيام لان المتقدم يحتاج إلى احد لكي يتوسط له في الشركة وإذا لم يجد احد  فمن الأفضل له أن لا يتقدم إلى الوظيفة لان الطلب سوف يتم رفضه حتى لو كانت الشروط متوافرة في هذا الشخص.
وحدث مرة اننى قمت بالبحث عن وظيفة في الوسيط وأجريت الاتصال تليفونيا بالمسئول لمعرفة شروط الوظيفة فقام المسئول بسؤالي (ما هو اسمك) فقلت له الاسم .. فعرف اننى مسيحيا ووجدت نغمة صوته تغيرت ثم قال (أن الوظيفة انشغلت)
واكتشفت بعد ذلك أن الوظيفة لم تنشغل وانه لا يريد تعيين الأقباط  لديه وهذا يوضح مدى التعصب الموجود في التعيين, أريد أن اعرف لماذا يحدث كل هذا مع الأقباط ولماذا يكون التعيين على الديانة اولاًَ؟
ومن هنا أقول أن فرصة المسلم متزايدة في التعيين لأنه يستطيع أن يذهب لجميع الشركات ولا يستطيع احد إن يقول له (انت مسلم) ولكن المسيحي يتم رفضه من شركات عديدة لأنه مسيحي
ولهذا نجد البعض يلجأ إلى الهروب إلى الخارج للبحث عن فرصة لإثبات الذات والكفاءة  ونعلم جميعا إن القبطي ينجح ويصل إلى مناصب ويحقق شهرة كبيرة فى الخارج مع مراعاة إن الدول الأجنبية تكافئ  ذو الكفاءات فقط ولا تسأل عن ديانته كما يحدث في مصر
أتمنى من جميع أصحاب الشركات ان تقوم بتغيير الفكر السلبي تجاه تعيين الأقباط  وان يكون مساواة بين الأقباط والمسلمون في التعيين


التعليقات Minimize
 

أضف تعليقا




أرسل

 

آراء و تعليقات

No comment.

Copyright 2008 by MIcrolaser Terms Of Use Privacy Statement