
السيف والسيف الأخر
سامح منير
عندما أستشعر بعض الوطنيين فى مصر خطوره سيطره التيار المتأسلم على الحياه
فى مصر من جر البلد الى مستنقع الطائفيه فى ظل مباركه من الدوله نفسها لهذا
الأتجاه. نهض هؤلاء الوطنيين للوقوف فى وجة هذا التيار بفاعليه. وكونوا جماعه
مصريون ضد التمييز . كما هو واضح من أسم جماعتهم هم اناس ضد التمييز بين أبناء
الشعب الواحد سواء بسبب العقيده او الجنس أو اللون.وأتفقوا على أقامه مؤتمر لهم فى
نقابه الصحفيين باعتبارها رمز الدفاع عن الحريات فى مصر!!!!!!! و تم حجز القاعه فى
نقابه الصحفيين, والنقابه على علم بهذا المؤتمر وبما سيقال فى المؤتمر((يعنى جماعه
أسمها ضد التمييز حتعمل مؤتمر علشان تقول فيه الأسلام هو الحل؟؟؟)).وفى يوم
المؤتمر تم منع عقد المؤتمر من قبل اربعه صحفيين والاستعانه ببعض البلطجيه!!!الف
رحمه ونور على الحريات فى مصر..الف رحمه ونور على الثقافه فى بلدى.. الف رحمه ونور
على سياده العقل والفكر فى أرض الحضارات..أفى نقابه الصحفيين يمنع أقامه مؤتمر
بقوه السيف؟؟ هليعقل أن يحدث هذا فى مقر نقابه السلطه الرابعه فى البلد!!!!
ويستخدمون السيف بدلا عن الحوار!! واللكمات بدلا من الكلمات!!! والبذاءات بدلا من
الأطروحات!!وسنجه أبو شفه بدلا من منطق قلم الحكيم!!والعنصريه الدينيه بدلا من
الوحده الوطنيه!! وحدث أن سادت فى نقابه الصحفيين ثقافه الغابه بدلا من ثقافه
الحوار...مع كل الأسف ..... كل هذا ونقيب الصحفيين يحاول أن يبدو أكثر أعتدالا من
الطرفين. فهو يرفض هذا الاسلوب من الصحفيين البلطجيه , ولكنه فى نفس الوقت يمتنع
عن استخدام سلطته فى أستدعاء الامن لمنع هؤلاء البلطجيه من بلطجيتهم وأرهابهم الذى
مارسوه علنا وفى عز الظهر أمام العالم كله
ضد أخريين ينتهجون منهج الحوار وليس السيف لمناقشه أفكارهم((هل كان النقيب
خائفا على الحريه المفقوده فى قلعه الدفاع
عن الحريه من سطوه الأمن أم كان خائفا على حريه هؤلاء البلطجيه والمتطرفين؟؟)).ولو
كانواهؤلاء الأخريين جاؤوهم بسيوفهم ما
كان على الصحفيين البلطجيه اى لوم . فوقتها سيكون الحوار بالسيف والسيف الأخر,
والغلبه ستكون لآكثرهم دمويه وليس أقواهم منطقا وحجا, ولا بأس عليهم طالما انهم أرتضوا مبدأ الهمجيه فى التعبير عن
أرائهم.ولكن هؤلاء الأخريين أتوهم بحبهم
لهذا البلد وخوفهم عليها..اتوهم بكل تحضر ورقى يودون ان يقولوا نعم نحن سواسيه ولا
فرق بين مصرى ومصرى الا بالعمل وليس بشىء أخر,أتوهم خوفا من مصير مظلم لهذا البلد
فى ظل تطرف أعمى يقود البلد الى الطائفيه والتفتت..وينادون بأن تعود مصر كما كانت
دائما لكل المصريين وليس لعنصر واحد أو جماعه واحده لا ترى غير نفسها ولا تسمع غير
صوتها وهى فى ذلك كالأعمى الذى يقود قطيع من العميان الذين هم مؤمنيين بتطرفهم و بدمويتهم
...... وكما هو متوقع فأن الدوله قامت بتمثيل دورها المحفوظ دائما كما تمثله كل
مره بأتقان فى جميع الحوادث الأرهابيه التى وقعت ضد الأقباط .فهى لا ترى لا تسمع
لا تتكلم!!!!!هو فيه أيه؟؟؟؟؟؟ الا طبعا بعد وقوع الجريمه وهروب الجناه!!!وكما هو
معروف فالسكوت علامه الرضا .والسكوت هنا هو سكوت الدوله والرضا هو أيضا رضا
الدوله. ولكن فى حقيقه الامر هذا الموقف
ليس الا مزايده على المتطرفين فى مصر.والا فما موقف المجلس الاعلى للصحافه ولماذا
لم تتشكل لجان التحقيق الفورى من قبل مجلس الشورى المسئول عن المجلس الاعلى
للصحافه؟؟؟وبغض النظر عن نتائج التحقيق الذى لن يجرم الجانى((كالعاده))والذى فقط
سيتاسف لما حدث....فأن ماحدث فى هذا اليوم
سيؤرخ لعصر جديد فى مصر,أنه عصر الجهل,عصرالفكر الخالى من أى تحضر أو
رقى,أنه عصر السيف!!!!!!أنه بدايه للتأريخ الأرهابى الصحفى ولموت حريه الفكر فى
قلعه الدفاع عن حريه مصر وهى نقابه الصحفيين .فأنعوا معى الفقيده وادعوا لها
بالراحه الابديه.ولا عزاء لحاملى السيوف